كأس أمم إفريقيا 2025.. المغرب يعتمد معايير عالمية في تنظيم البطولة يستعد المغرب لكتابة فصل جديد في تاريخ تنظيم البطولات القارية، مع اقتراب انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، من خلال تجهيزات غير مسبوقة تعكس طموحه في تقديم نسخة استثنائية على المستويين التنظيمي والفني، في بطولة تنطلق رسميًا يوم 21 ديسمبر المقبل، وتحظى بمتابعة واسعة عبر منصات رياضية عديدة مثل yalla shoot live.
في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ كأس أمم إفريقيا، قرر المغرب تخصيص مقر إقامة مستقل لكل منتخب مشارك في البطولة، ما يمنح المنتخبات مساحة أكبر للتركيز والاستعداد بعيدًا عن الضغوط المعتادة التي صاحبت النسخ السابقة.
هذا التوجه الجديد ينهي تمامًا فكرة مشاركة أكثر من منتخب في فندق واحد، ويضع اللاعبين في أجواء تنظيمية أقرب لما تشهده البطولات العالمية الكبرى.
الخطة التنظيمية شملت توفير 24 فندقًا من فئة خمس نجوم، كل واحد منها مخصص حصريًا لمنتخب واحد، إلى جانب مركز تدريبي قريب من مقر الإقامة، بما يضمن راحة اللاعبين وسهولة التحضير اليومي للمباريات.
وجرى الإعداد لهذا المشروع مبكرًا منذ يناير الماضي في الرباط، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى رفع جودة البطولة على كافة المستويات.
ضمن تفاصيل التنظيم الدقيق، تم توزيع مقرات إقامة المنتخبات ومراكز التدريب من خلال ورشة عمل خاصة عُقدت في الرباط بحضور مدربي المنتخبات، وذلك قبل يوم واحد من إجراء قرعة دور المجموعات.
هذه الخطوة منحت الأجهزة الفنية وضوحًا مبكرًا حول أماكن الإقامة ومسارات التحرك، وساعدت على إعداد البرامج الفنية والطبية بشكل أكثر احترافية.
على مستوى الملاعب، أكد مسؤولو الاتحاد المغربي لكرة القدم أن المنشآت المخصصة للبطولة جاهزة بالكامل وتفي بجميع معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سواء من حيث أرضيات اللعب أو المرافق والخدمات.
وسيحصل “الكاف” على حرية كاملة في تحديد مراكز التدريب المناسبة لكل منتخب وفقًا لقربها من الفندق ومشوار الفريق في البطولة، في إطار تنظيم مرن يهدف إلى تقليل التنقلات وتحسين فترات الاستشفاء البدني، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المباريات التي يتابعها الجمهور عبر يلا شوت.
تعكس هذه التحضيرات طموح المغرب لتقديم نسخة تقترب في تفاصيلها من تنظيم بطولات كبرى مثل كأس أمم أوروبا وكأس العالم، سواء من حيث البنية التحتية أو مستوى الخدمات المقدمة للمنتخبات.
ومع هذا المستوى من الجاهزية، تتجه الأنظار إلى نسخة يُتوقع أن تكون من بين الأفضل في تاريخ كأس أمم إفريقيا، تنظيمًا ومنافسة.