ذكرى رحيل مارادونا الخامسة.. الأسطورة الذي قال: قتلوني مرات وما زلت حيًا تمر اليوم، 25 نوفمبر، خمسة أعوام على رحيل الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، أحد أعظم من لمس كرة القدم عبر التاريخ.
ورغم مرور السنوات، لا تزال ذكراه حاضرة بقوة بين جماهير اللعبة، التي تتابع دائمًا أخباره وتاريخه عبر منصات رياضية مثل yalla shoot وغيرها من المواقع المهتمة بالشأن الكروي.
في الذكرى الخامسة، نشر الحساب الرسمي لمارادونا عبر “إنستجرام” مقتطفًا من إحدى عباراته الشهيرة، التي تلخّص حياته المليئة بالصراعات والعودة من جديد.
كتب الحساب الرسمي قائلاً:
“لقد قتلوني مرات عديدة، ومرات عديدة مت، ومع ذلك ما زلت هنا، أقوم من جديد.”
عبارة تختصر حياة لاعب رفض الاستسلام، واستمر دائمًا في مواجهة الضغوط، ليصبح رمزًا خالدًا في عالم كرة القدم.
مارادونا الذي رحل في عام 2020 لم يغادر الذاكرة، وظل مصدر إلهام لملايين المشجعين حول العالم.
اليوم يشهد الذكرى الخامسة لوفاة مارادونا، لكن الملف القضائي المرتبط برحيله لا يزال بعيدًا عن الإغلاق.
فقضية الوفاة شهدت محطات مثيرة، من بينها إلغاء أول محاكمة بسبب تورط القاضية السابقة خوليتا ماكنتاش في فضائح وثائقية أثرت بشكل مباشر على سير التحقيق.
القضية تحولت إلى مادة جدل واسعة بين الإعلام والجمهور، وتناولتها مواقع رياضية كبرى بينها منصات مثل يلا شوت التي تتابع كل جديد يخص أساطير كرة القدم.
في 2 ديسمبر المقبل، ستُعقد آخر جلسة تمهيدية قبل بدء المحاكمة الجديدة المقررة في 17 مارس من العام القادم.
هذه المرة ستكون المحاكمة أمام محكمة مختلفة:
وتهدف الجلسة إلى تحديد الأدلة المقدمة وقائمة الشهود الذين سيظهرون خلال المحاكمة، وفقًا لصحيفة إنفوباي الأرجنتينية.
لا تزال القضية تضم سبعة متهمين بجريمة القتل العمد المحتمل للفتى الذهبي، وهم:
كما تستمر المحاكمة في ملاحقة الممرضة داهيانا جيسلا مدريد، التي تطلب محاكمتها أمام هيئة محلفين خاصة، دون تحديد موعد نهائي لذلك.
رغم مرور خمس سنوات، يبقى رحيل مارادونا حدثًا لا يزال يثير الأسئلة، ويعيد فتح الجدل حول مسؤولية الأطراف المتهمة في القضية.
ومع اقتراب انطلاق المحاكمة الجديدة، يتجدد الاهتمام الإعلامي بالقضية، بينما يظل “الفتى الذهبي” حاضرًا في وجدان عشاق كرة القدم، وفي كل ذكرى تعيد قصته إلى الواجهة من جديد.